
طهران - أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا رسميًا ذا أهمية تاريخية بتاريخ 19 فروردين 1405 (8 نيسان/أبريل 2026). ويعلن المجلس في الوثيقة انتصارًا نهائيًا على الولايات المتحدة بعد 40 يومًا من الصراع، ويوضح بالتفصيل الشروط المفروضة على واشنطن.
فيما يلي النقاط الرئيسية للإعلان ومضمونه:
انتصار وهزيمة «العدو المجرم».»
يبدأ البيان بإبلاغ «شعب إيران النبيل والعظيم والبطولي» بأن العدو قد تكبد «هزيمة تاريخية وساحقة لا يمكن إنكارها».» في حرب وصفت بالظالمة وغير القانونية والإجرامية. وهو يعزو هذا النجاح إلى «الدماء الطاهرة للقائد الشهيد، آية الله العظمى الإمام الخامنئي»، وإلى توجيهات القائد العام الحالي للقوات المسلحة آية الله العظمى السيد مجتبى خامنئي.
"لقد حققت إيران انتصارًا كبيرًا وأجبرت الولايات المتحدة المجرمة على قبول خطتها المكونة من 10 نقاط، والتي تلتزم فيها الولايات المتحدة بشكل أساسي بضمان عدم الاعتداء وسحب قواتها المقاتلة من المنطقة».
نقاط الاستسلام العشر
ووفقًا للمجلس، فشلت «الصهيونية العالمية الشريرة» في محاولتها لإخضاع إيران. ونتيجة لذلك، تم تقديم خطة من 10 نقاط عن طريق باكستان، وقد قبلها الجانب الأمريكي بالفعل كأساس للمفاوضات:
1. السيطرة على مضيق هرمز: ضمان استمرارية سيطرة إيران وإدارتها للمرور بالتنسيق مع قواتها المسلحة.
2. قبول التخصيب: الاعتراف بالبرنامج النووي الإيراني.
3. رفع العقوبات: إلغاء جميع العقوبات الأولية والثانوية.
4. نهاية القرارات: إنهاء جميع قرارات مجلس الأمن ومجلس الإدارة.
5. التعويضات: دفع تعويضات مالية كاملة لإيران حسب التقديرات.
6. التقاعد العسكري: خروج القوات المقاتلة الأمريكية من جميع القواعد ونقاط الانتشار الإقليمية.
7. وقف الحرب على جميع الجبهات: بما في ذلك وقف الاعتداءات على «المقاومة الإسلامية البطلة في لبنان».
8. بروتوكول العبور الآمن: إنشاء مجال سيادي لإيران وفقًا للبروتوكولات المتفق عليها.
9. الإفراج عن الأصول: إعادة جميع الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
10. قرار الأمم المتحدة: اعتماد جميع هذه النقاط في قرار ملزم من مجلس الأمن لجعلها قانوناً دولياً.
«ضع يديك على الزناد»
يؤكد البيان أنه على الرغم من تأكيد رئيس وزراء باكستان «خضوع الولايات المتحدة لإرادة الأمة الإيرانية»، إلا أن هذا لا يعني نهاية فورية للأعمال العدائية.
«هذا لا يعني نهاية الحرب».», يحذر المجلس. ستبدأ المفاوضات يوم الجمعة 21 فبراير في إسلام أباد لمدة أسبوعين. وتشدد الهيئة على أن إيران تأتي مع «انعدام الثقة التام في الجانب الأمريكي».» ويحافظ على قواته في حالة تأهب قصوى:
«إن أيدينا على الزناد، وبمجرد أن يرتكب العدو أدنى خطأ، سيتم الرد عليه بكامل قوتنا.«.

تقييم الصراع
ويخلص النص إلى أن محور المقاومة (لبنان والعراق واليمن وفلسطين) قد «حطم الآلة العسكرية الأمريكية» خلال الأربعين يوماً من القتال، وأوقع خسائر بشرية هائلة ودمر البنية التحتية التي استغرق العدو سنوات لنشرها.
ويوجه المجلس دعوة أخيرة للوحدة الوطنية والثقة في العملية التي يشرف عليها قائد الثورة، مؤكداً أنه إذا لم يؤد استسلام العدو إلى إنجازات سياسية حاسمة، فإن النضال سيستمر حتى تحقيق جميع المطالب.
المجلس الأعلى للأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية
19 فارفاردين 1405
المصدر: @soy_saeid


لا تعليقات +
أضف لك